الجيش السوري يستدير مجدداً.. بؤر “داعش” مستهدفة

الجيش السوري يستدير مجدداً.. بؤر “داعش” مستهدفة

- ‎فيعسكري

في جديد الحرب السورية، توقف المعارك التي يقودها الجيش السوري في ريف إدلب بعد السيطرة على مطار أبو الظهور العسكري، لتتوجه الأنظار إلى المعركة التركية على عفرين والتي قد تؤدي إلى الكثير من التطورات السياسية وليس فقط العسكرية، لكن في مكان آخر معارك جديدة تُحضر، في أكثر من منطقة.

 

 

 

مصادر ميدانية تتحدث عن أن الجيش السوري وبعد تحقيق إنجاز ميداني وإستراتيجي بالسيطرة على مطار أبو الظهور، وتأمين قاعدة عسكرية متقدمة في محافظة إدلب، عاد ليستدير نحو تنظيم “داعش”.

وتشير المصادر إلى أن قسماً لا بأس به من القوات السورية، والقوات الرديفة، إنتقلت إلى عدّة محاور في كل من حمص وحلب ودرعا، وريف دمشق، بهدف بدء معارك مع “داعش” وإنهاء تواجدهم البسيط في البؤر المحاصرة التي لا يزالون يسيطرون عليها.

وتلفت المصادر إلى المعركة في بادية حمص، وتحديداً في المنطقة التي تقع بين السخنة وحميمه، والتي يحاصرها الجيش السوري، ستخوضها قوات حليفة بشكل أساسي بالتعاون مع بعض التشكيلات العسكرية الرديفة، حيث يسيطر عناصر تنظيم “داعش” على مساحات لا بأس بها.

وتضيف المصادر: “أما المعركة في مخيم اليرموك في أطراف دمشق، فالمفاجأة تكمن بأن الجيش السوري سيخوضها ضدّ “داعش” بالتعاون مع الفصائل المعارضة المسلحة التي تسيطر على جزء من المخيم”.

وتلفت المصادر إلى أن الجيش السوري سيخوض معركتين إضافيتين، الأولى ضدّ تنظيم “داعش” في البؤرة المحاصرة في ريف حلب الجنوبي، كذلك في الريف النوبي لدرعا.

وترى المصادر أن قرار فتح هذه المعارك أتى بعد قيام تنظيم “داعش” بعدة هجمات إنتحارية، وعسكرية باسلوب حرب العصابات، بهدف إستنزاف القوات المرابطة على تخوم مناطقهم، وهذا ما لا يريد الجيش السوري السماح به.
لبنان24

Loading...

Facebook Comments

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *