تركيا تعيد سيناريو حلب في إدلب …

تركيا تعيد سيناريو حلب في إدلب …

- ‎فيأقلام

محمد رومية

الجيش السوري يهزم المسلحين ومن خلفهم مجدداً في ريف إدلب ويردهم قتلى وجرحى إلى قادتهم، حيث شنت الميليشيات المسلحة هجوماً عنيفاً بعد هزيمتها في 116 بلدة وقرية بريف إدلب وحماة ضمن معركة أطلقوا عليها “وإن الله على نصرهم لقدير” والتي ضمت تنظيم (جبهة النصرة) وميليشيا (أحرار الشام) وتنظيم (الحزب التركستاني) وميليشيا (فيلق الشام) وميليشيا (جيش إدلب الحر) وعدد من الفصائل الأخرى.

 

 

 

بدأت الميليشيات المسلحة هجومهاً على محور عطشان تل مرق جنوب شرق إدلب، بهدف إستعادة السيطرة على المنطقة وحصرها للقوات المتقدمة من الجيش السوري إلى مطار أبو الظهور العسكري، لكن الميدان كان له كلامُ مختلف عن أحلامهم البائسة، وكان للداعم التركي دوراً ملحوظاً في هذا الهجوم حيث زوّد الإرهابيين بعشرات الآليات المدرعة والمزودة بتقنيات حديثة لتمكنهم من التقدم على النقاط العائدة لكنف الدولة السورية منذ أيام، كما فعل في وقت سابق في معركة حلب الكبرى التي سعت جاهدةً لتحقيق أي نصر يكتب لها دون فائدة.

الجيش السوري بعد عمليات الرصد والمتابعة وتحديد الأهداف الأساسية لهجوم المسلحين قام بالتراجع عن عدة نقاط كان أبرزها عطشان وتل مرق والحميدية وأم حارتين ليتمكن من تخفيف زخم الإرهابيين ويوقعهم في كمين محكم بعيداً عن المدنين التي تستخدمها هذه الميليشيات دروعاً بشرية في كل معركة، بعد انخفاض حدة الإشتباكات اعتبر قادة الميليشيات بتمكنهم من التقدم بهذه السهولة، قام الجيش السوري بإمطار المنطقة بالصواريخ والمدفعية فيما بدأ الطيران الحربي عمليات إستهداف مكثفة أدت بمجملها لإفشال الهجوم وقتل أعدادِ كبيرة من المسلحين وتدمير عشرات العربات على عدة محاور في حين لم يتمكن من بقي حياً من المسلحين العودة الى النقاط الخلفية بالعربات فتركوها وفرّوا بينهم عشرات الجرحى دون تمكنهم من سحب قتلاهم.
أسماء القادة القتلى خلال صد الهجوم والذي أعلنت عنهم تنسيقيات المسلحين

“إبراهيم العليان” الملقب بـ أبو ربيع قيادي ميداني في ميليشيا (جيش النصر).
“قسورة الغابي” قيادي في تنظيم (جبهة النصرة سابقاً – هيئة تحرير الشام).
“ابو سيف كفرعويد” قيادي في ميليشيا (أحرار الشام).
“حسن أبو خديجة” قيادي في ميليشيا (أحرار الشام).

بالإضافة لوقوع عدد من مسلحيهم أسرى بيد الجيش السوري وكان أبرزهم القيادي “رائد ابو الحسن – ميليشيا (جيش النصر)”.

الجيش السوري وحلفاءه مستمرون في عملياتهم وسحقهم للإرهابيين وداعمهيم على مختلف الجبهات وأي منطقة يتم السيطرة عليها غير قابلة للتفاوض أو التراجع عنها، ومعركة إدلب هدفها القضاء على (جبهة النصرة) وحلفاءها في المحافظة مع التركيز على محاولة إخلاء المدنين من البلدات والقرى خوفاً على أرواحهم وعدم إستخدامهم من قبل المسلحين دروعاً بشرية بهدف وقف الهجوم.

المصدر: دمشق الآن

Loading...

Facebook Comments

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *