تمهيداً لافتتاحه , الجيش يوسع هامش أمان مطار أبو الظهور العسكري

تمهيداً لافتتاحه , الجيش يوسع هامش أمان مطار أبو الظهور العسكري

- ‎فيعسكري

واصل الجيش السوري عمليته العسكرية في ريف ادلب الجنوبي الشرقي في الجهة الغربية من مطار أبو الظهور العسكري لتأمين هامش أمان أوسع له تمهيداً لإعادة افتتاحه في أقرب وقت ممكن، وتمكنت وحداته البرية اليوم الأربعاء من بسط سيطرتها على 7 قرى جديدة بعد معارك شرسة مع جبهة النصرة الإرهابية والميليشيات المتحالفة معها.

 

 

وبين مصدر ميداني لـ “الوطن أون لاين” أن وحدات الجيش تقدمت من نقاط تمركزها التي سيطرت عليها في وقت سابق وشنت هجوماً واسعاً على مواقع “النصرة” وحلفائها من “أجناد الشام” و”الحزب الإسلامي التركستاني” في قرى البراغيثي وجديدة وطويل الحليب والذهبية والصالحية والسكرية ومغارة مزرعة بالإضافة إلى كتيبة الدفاع الجوي جنوب غرب طويل الحليب.

وأضاف المصدر أن “النصرة” وحلفائها من تنظيم القاعدة تكبدوا خسائر بشرية وعسكرية كبيرة اضطرتهم إلى الانسحاب نحو خطوط دفاع خلفية لم تعد في منأى عن نيران الجيش بسبب طبيعة المنطقة السهلية وفي ظل عزمه على دحر الإرهاب من المنطقة لاسترجاع هامش الأمان المناسب لمطار أبو الظهور العسكري الذي سيرجع أهم قاعدة جوية للجيش في الشمال السوري كسابق عهده ومنطلقاً لتحرير المنطقة كاملة.

وبذلك يرتفع عدد القرى التي انتزعها الجيش من “النصرة في الطرف الغربي لـ “أبو الظهور” العسكري إلى 12 قرية منها تل خطرة ومسعدة وخفية و قلعة ميرزا إلى الغرب والجنوب الغربي من ناحية أبو الظهور الإستراتيجية والتي استعادها إلى حضن الشرعية قبل يومين كأهم معقل لفرع تنظيم القاعدة في سورية وأكبر تجمع حضري بريف ادلب الشرقي.

وإثر تطهير بلدة أبو الظهور ومطارها العسكري في 10 الجاري، يصبح بمقدور الجيش متابعة تقدمه صوب مدينة سراقب أهم معقل لـ “النصرة” وعقدة المواصلات المهمة بين شمال ووسط وغرب سورية، وكذلك باتجاه مطار تفتناز العسكري المتاخم لها وبلدتي الفوعا وكفريا المحاصرتين إلى الشرق من مدينة ادلب.

بالتوازي، حقق الجيش السوري إنجازاً آخر مهماً بمد نفوذه إلى تل الحسين ذات الموقع الحيوي ومزارع العطشانة الشرقية في ريف حلب الجنوبي الذي واصل الجيش عمليته العسكرية فيه لطرد “النصرة” وميليشياتها من جميع مناطقه.

حلب- الوطن أون لاين

Loading...

Facebook Comments

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *