حقيقة الموت نتيجة “متلازمة القلب المكسور ”

حقيقة الموت نتيجة “متلازمة القلب المكسور ”

- ‎فيصحة و رشاقة

كثيرا ما نسمع بعض الأشخاص الذين يتحدثون عن إصابتهم “بالقلب المكسور” ، وربما يثير هذا الإندهاش ، فهل هناك حقا حالة تسمى القلب المكسور ؟ وهل يمكن أن يموت زوجين  قد تزوجا منذ فترة طويلة ، خلال بضع أيام الواحد تلو الآخر ؟

 

 

إن “متلازمة القلب المكسور ” حقيقة ، وتحدث نتيجة بعض المواقف القوية ، مثل موت الحبيب ، ويطلق الأطباء على هذه الحالة “اعتلال عضلة القلب الناجم عن الإجهاد” .

 كما توجد بعض العوامل الأخرى المسببة لها وتشمل :
– الجراحة .
– الأمراض الخطيرة .
– المشاكل المادية .
– حوادث السيارات .
– الذكريات العاطفية .

كما يمكن أن تحدث هذه الحالة نتيجة صدمة جيدة ، مثل الفوز بالمال أو إقامة حفلة مفاجئة لأحد الأشخاص .

ما الذي يحدث ؟
من المعتقد أن متلازمة القلب المكسور تحدث عندما يضعف جزء من القلب يسمى البطين الأيسر بصورة مؤقتة ، ويتوقف  عن الضخ جيدا ، كما يعتقد الخبراء أن الشرايين التاجية ، التي تغذي عضلات القلب بالأكسجين تصاب بالتقلصات ، وفي هذه اللحظة ( من التجمد / الإندهاش) يمكن أن يسبب مشاكل الدورة الدموية ، وإذا لم يتم علاج هذه المتلازمة يمكن أن تكون هذه الحالة مميتة مثل النوبة القلبية .

أعراض متلازمة القلب المكسور :
من أبرز الأعراض الشائعة لهذه الحالة الشعور بألم شديد في الصدر ، وربما تشعر كأنك مصاب بنوبة قلبية ، وفي هذه الحالة ينبغي الإتصال بالطوارئ .

ومن الأعراض الأخرى :
– الدوخة أو الإغماء .
– انخفاض ضغط الدم .
– الغثيان .
– اضطراب ضربات القلب .

من هم الأشخاص الذين يصابون بمتلازمة القلب المكسور ؟
النساء أكثر عرضة للإصابة بمتلازمة القلب المكسور من الرجال ، وخاصة اللاتي تتخطى أعمارهن 50 عام ، وربما يعود ذلك إلى انخفاض مستويات الإستروجين ، ولكن لم يتأكد الأطباء بعد من هذا الأمر ، يعتقد الخبراء أن الجينات يمكن أن تجعل بعض الأشخاص أكثر عرضة للإصابة بمتلازمة القلب المكسور .

وربما هناك بعض الأشخاص المصابين بحالات تجعلهم أكثر عرضة أيضا :
– إصابة الرأس أو أمراض التشنجات مثل الصرع .
– الإصابة باضطراب نفسي مثل القلق أو الإكتئاب .

كما أن التاريخ العائلي لأمراض القلب يزيد فرص الإصابة بمتلازمة القلب المكسور .

كيفية تشخيص متلازمة الفلب المكسور :
إذا كان الطبيب يشك أنك مصاب بهذه الحالة ، فتوجد العديد من الاختبارات التي تساعدة على تشخيصها :
1- الفحص الفيزيائي والتاريخ : يقوم الطبيب بفحصك ويوجه بعض الأسئلة عن الأعراض ، كما يريد أن يتعرف على الحداث الكبرى أوالضغوط التي تعرضت لها مؤخرا .

2- تخطيط القلب الكهربائي ECG : يحتاج الطبيب هذا الاختبار للتأكد من وجود أي مشاكل في ضربات القلب وتركيبه ، والنتائج تسمح له بالتعرف إذا كانت هذه الأعراض ناجمة عن نوبة قلبية أم لا .

3- اختبارات الدم : الكثيرمن هذه الاختبارات يظهر تلف القلب .

4- تصوير الأوعية التاجية : ينظر هذا الاختبار إلى مرض الشريان التاجي ، يتم حقن الصبغة في الصدر والشرايين التاجية لمساعدة الطبيب على رؤية أي انسداد ، التي يمكن أن يعاني منها مرضى النوبة القلبية ، ولكن لا يصاب بها مرضى متلازمة القلب المكسور .

5- مخطط صدى القلب : هذه الموجات فوق الصوتية توضح للطبيب إذا كان هناك تضخم في القلب ، أو إذا كان القلب شكله غير طبيعي بينما يقوم بالضخ ، فهذا دليل على الإصابة بمتلازمة القلب المكسور .

6- التصوير بالنويدات المشعة : وهوشبيه بمخطط صدى القلب ، والذي يساعد على توضيح أي من المناطق في عضلات القلب تحصل الدم بطريقة طبيعية خلال الشرايين التاجية ، كما تتيح للطبيب معرفة ما إذا كان القلب مصاب بالفشل .

7- الأشعة السينية على القلب : والتي تظهر إذا كان القلب متضخما أم في صورته الطبيعية ، كما يمكن أن تساعد في إظهار إذا كانت مشاكل الرئتين سببا في الإصابة بهذه الأعراض .

كيفية علاج متلازمة القلب المكسور :
إن متلازمة القلب المكسور قابلة للعلاج ، حيث  يصف الطبيب الأدوية المستخدمة في علاج فشل القلب مثل :
– مثبطات ACE  .
– حاصرات بيتا .
– مدرات البول (حبوب الماء) .

هذه الأدوية تساعد القلب أثناء عملية الشفاء .

التعافي بعد الإصابة بمتلازمة القلب المكسور :
يمكن أن تحدث بعض المضاعفات ، ولكن الأشخاص الذين يظلون على قيد الحياة ، يمكنهم التحسن خلال 4-8 أسابيع .

 

 

المرسال

Loading...

Facebook Comments

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *